أبي الفرج الأصفهاني
45
مقاتل الطالبيين
وفي حديث محمد بن الحسين ، وعلي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفا عن الحسن غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله إلا في ذكر معاوية فقط . * ( رجع الحديث إلى خبر الحسن عليه السلام ) * قال : وسار معاوية حتى نزل النخيلة وجمع الناس بها فخطبهم قبل أن يدخل الكوفة خطبة طويلة لم ينقلها أحد من الرواة تامة ، وجاءت مقطعة في الحديث وسنذكر ما انتهى الينا من ذلك . فحدثني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال : حدثني أحمد بن بشر عن الفضل ابن الحسن وعيسى بن مهران ، قالوا : حدثنا علي بن الجعد قال : حدثنا قيس بن الربيع عن عطاء بن السائب . عن الشعبي قال : خطب معاوية حين بويع له فقال : ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها ، ثم إنه انتبه فندم فقال : إلا هذه الأمة فإنها وإنها . حدثني أبو عبيد قال : حدثني الفضل المصري قال : حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي بهذا . حدثني علي بن العباس المقانعي قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الزهري قال : حدثنا حسن بن الحسين عن عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق قال . سمعت معاوية بالنخيلة يقول . ألا إن كل شئ أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به قال أبو إسحاق . وكان والله غدارا . حدثني أبو عبيد قال . حدثنا الفضل المصري قال . حدثني عثمان بن أبي شيبة قال . حدثني أبو معاوية عن الأعمش وحدثني أبو عبيد قال . حدثنا فضل قال حدثنا عبد الرحمن بن شريك . قال حدثنا أبي عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن سويد قال . صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة في الصحن ثم خطبنا فقال . إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك . وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون .